سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

22

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

انصرف الناس قلت : يا أبا محمد ما رأيت موقفا قط أحسن من موقفك قال : و اللَّه ما دعوت فيه إلا لإخواني ، و ذلك لأن أبا الحسن موسى عليه السلام أخبرني أنه من دعا لأخيه به ظهر الغيب نودي من العرش و لك مائة ألف ضعف مثله ، و كرهت أن أدع مائة ألف ضعف لواحدة لا أدري تستجاب ، أم لا و عن عبد اللَّه بن جندب قال : كنت في الموقف فلما أفضت أتيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه و كان مصابا بإحدى عينيه و إذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم . فقلت له : قد أصبت بإحدى عينيك و أنا و اللَّه مشفق على الأخرى ، فلو قصرت من البكاء قليلا قال : لا و اللَّه يا أبا محمد ما دعوت لنفسي اليوم دعوة ، قلت : فلمن دعوت قال : دعوت لإخواني لأني سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : من دعا لأخيه به ظهر الغيب وكل اللَّه به ملكان يقول : و لك مثلاه ، فأردت أن أكون أنا أدعو لإخواني ، و الملك يدعو لي ، لأني في شك من دعائي لنفسي ، و لست في شك من دعاء الملك لي . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و مستحب است مقدار زمانى كه در عرفات هستند زياد به ياد خداوند باشند . و سزاوار است برادران ايمانى خود را دعا نمايند و كمتر عددى را كه از ايشان نام مىبرند عدد چهل باشد . شارح ( ره ) مىفرماين : مرحوم كلينى از على بن ابراهيم و او از پدرش نقل نموده كه فرمود :